ترامب يدعو قادة غزة إلى واشنطن.. والأوضاع الإنسانية على حافة الانهيار
تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، دعوة قادة «مجلس السلام» في غزة إلى اجتماع في واشنطن بهدف الدفع بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وجمع التمويل لإعادة إعمار القطاع، وذلك وفقًا لمصادر دبلوماسية أمريكية وأوروبية. من المتوقع أن يُعقد الاجتماع في معهد السلام بواشنطن يوم 19 فبراير، وقد يتزامن مع زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة أو يسبق مشاركته في مؤتمر السياسة السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في غزة، حيث شنت مدفعية الاحتلال غارات على مناطق متفرقة، خاصة في شرق خان يونس والمناطق المحاذية لتمركزات قواته، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، مع تسجيل أكثر من 1500 خرق للاتفاق.
وفي سياق محزن، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مؤكدة أن الأطفال يرزحون تحت وطأة الحصار والغارات الجوية، ويعانون من انهيار شامل في منظومات الصحة والمياه والتعليم، ما يجعل البقاء على قيد الحياة تحديًا يوميًا.
كما تواجه آلاف الحالات المرضية والجرحية مصيرًا مجهولًا، إذ تحولت المستشفيات المتبقية إلى محطات انتظار قسرية وسط نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية وبنوك الدم. وتشير الإحصاءات إلى أن 46% من الأدوية الأساسية و66% من المستهلكات الطبية و84% من المواد المخبرية وصلت إلى الصفر تقريبًا، ما أدى إلى توقف الخدمات التخصصية مثل علاج السرطان وأمراض الدم والجراحة والعناية المركزة.
وتؤكد مصادر طبية في غزة أن الحلول الإسعافية المؤقتة لن تنقذ الوضع الصحي، وأن الأزمة تتطلب تدخلاً عاجلًا لإعادة تشغيل المستشفيات واستعادة الخدمات الأساسية قبل فوات الأوان.





-2.jpg)
-4.jpg)