مصر وإسبانيا توسعان آفاق الشراكة الصحية.. تعاون في زراعة الأعضاء وطب العيون والتعليم الطبي
في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الإسبانية، استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، السفير الإسباني بالقاهرة سيرجيو رومانو كارانزا فوريستر والوفد المرافق له، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في القطاع الصحي.
وأكد الوزير خلال اللقاء أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، مدعومًا بالزيارات رفيعة المستوى والتنسيق المشترك في عدد من الملفات الحيوية، مشيدًا بالدور الإسباني في دعم التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتدريب الطبي.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول الاستفادة من التجربة الإسبانية الرائدة عالميًا في زراعة الأعضاء، من خلال دعم البنية التحتية وتدريب الكوادر الطبية، إلى جانب بحث تعزيز التعاون في مجال طب وجراحات العيون عبر شراكة محتملة بين مستشفى «باراكير» الإسباني ومعهد الرمد التذكاري المصري، بما يسهم في تبادل الخبرات ورفع كفاءة الفرق الطبية.
كما تناول اللقاء فرص إنشاء فروع لجامعات إسبانية في مصر، خاصة في مجالات الطب والسياحة والبرامج التعليمية الدولية، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف نقل الخبرات الأوروبية وتطوير جودة التعليم الأكاديمي والتطبيقي.
وأعرب الوزير عن تقديره للموقف الإسباني الداعم للجهود الإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، مثمنًا الدعم الطبي المقدم، ومؤكدًا استمرار التنسيق لتلبية الاحتياجات الصحية للمرضى الفلسطينيين الذين تستقبلهم مصر لتلقي العلاج.
من جانبه، أكد السفير الإسباني حرص بلاده على تعميق أوجه التعاون الصحي مع مصر، مشيرًا إلى استعداد الحكومة الإسبانية لتقديم الدعم الفني والتدريبي اللازم، بما يعزز الشراكة بين مؤسسات البلدين.
اللقاء، الذي حضره عدد من قيادات وزارة الصحة وممثلي الجانب الإسباني، يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء شراكات نوعية ترتكز على نقل الخبرة وتوطين التكنولوجيا الطبية، في مسار يعزز مكانة مصر الإقليمية في القطاع الصحي ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

-1.jpg)

-1.jpg)
-1.jpg)

-4.jpg)