الأحد 22 فبراير 2026 | 11:16 م

رئيس التحرير يكتب:نتنياهو وحلم "إسرائيل الكبري "ويعلنها "حرب دينية"


بعد أقل من 24 ساعة من تصريح مايك هاكابي سفير أمريكا في إسرائيل والذي دعا فيه دولة الاحتلال للسيطرة علي الشرق الأوسط بكامله لتحقيق حلم إسرائيل الكبري تنفيذا لنبوءة توراتية 

اليوم  نتنياهو كمل الجملة واعلنها حرب دينية ضد الشيعة والسنة معا 
رئيس وزراء الكيان الصهيوني عبر في اجتماعه مع الحكومة الإسرائيلية عن رؤيته للمنطقة  وقال :نريد ننشئ “منظومة كاملة أشبه بسداسي من التحالفات” في الشرق الأوسط، في مواجهة ما وصفه بـ“المحور الشيعي الراديكالي الذي ضربناه بقوة” و“المحور السني الراديكالي الذي ظهر”. 

هذاالكلام ليس توصيف بريء، هذا إعادة تقسيم للمنطقة على أساس مذهبي، وتحويل الصراع السياسي إلى حرب هوية وعقيدة.

 من سياسة إلى خطاب مذهبي مقصود

نتنياهو  كشف المستور "جابها علي بلاطة" وهي حرب دينية ضد جميع المسلمين 
المحور الشيعي المتهاوي من وجهة نظره يشمل إيران وحزب الله والحوثيين والعراق وسوريا بعد بشار الأسد 

والسني الذي يقصده دون أن يصرح به يشمل تركيا ومصر والسعودية وباكستان وقطر 

نتنياهو لم يذكر أسماء دول صراحة، لكنه ترك الباب مفتوح لتأويلات مقصودة. لما تقول “محور سنّي” في سياق إقليمي، الناس هتفهم إنك بتتكلم عن دول محورية مثل السعودية ومصر وتركيا وباكستان، أو على الأقل عن تيارات إسلامية سنّية مؤثرة. 
هذا خطاب ليس هدفه الوضوح… هدفه الضغط والتلويح والتخويف.

الخطورة ليست في التصريح لوحده، لكن في توقيته. بعد أيام من جدل حول تصريحات أمريكية تحدثت عن “نبوءات توراتية” وإسرائيل الكبرى، يأتي نتنياهو يتكلم عن محاور سنّية وشيعية. كأننا بننتقل من صراع حدود ونفوذ إلى خطاب عقائدي شامل. لما السياسة تتحول للغة نبوءات ومحاور مذهبية، هذا معناه إن سقف التصعيد بيتكسر.

نتنياهو بيحاول يصوغ الشرق الأوسط كأنه معركة وجود بين معسكرات دينية، من أجل أن يبرر مشروع تحالفات جديدة، ويقدّم نفسه قائدًا لمحور “واقعي” ضد “راديكالية” الآخرين. هذا ليس تحليل بريء للواقع، هذا صناعة سردية تخدم بقاءه السياسي ومشروعه الإقليمي.

 

 نتنياهو يقود المنطقة إلى أين؟

المشهد واضح: حديث عن تحالف سداسي، عن ضرب محور شيعي، عن محور سنّي ظهر، عن إعادة تشكيل المنطقة. هذا مشروع لإعادة ترتيب الشرق الأوسط من منظور إسرائيلي بحت، بيستخدم لغة الدين والمذهب من أجل أن يمنح نفسه شرعية أكبر ويخوف الغرب من “محاور إسلامية” متنوعة.

نتنياهو لا يكتفي بإدارة صراع سياسي… بل بيحاول تحويله إلى مواجهة عقائدية مفتوحة. تقسيم المنطقة إلى شيعة وسنة ثم طرح نفسه قائدًا لتحالف جديد هو لعب بالنار، نار لو إشتعلت لن تفرق بين محور ومحور.

نتنياهو سبق وأن أعلن أنه يشعر أنه مبعوث في مهمة من السماء لإقامة اسرائيل الكبري 
تسيطر علي نتنياهو بالإضافة إلي غطرسة القوة بعدما حدث 
مع إيران وحماس وحزب الله تسيطر عليه خرافات توراتية من التوراة المحرفة من أنه يجب إبادة المسلمين وأقامة اسرائيل الكبري 
ولكن قد تكون هذه نهايته ونهاية كيانه لو فهمت الدول  العربية والإسلامية الدرس وقرروا المواجهة ولو مرة واحدة علي قلب رجل واحد٠

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image