اغتيال خامنئي يشعل الشرق الأوسط.. هجمات صاروخية تستهدف الإمارات وقطر والبحرين
أثار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي موجة من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت دول الخليج الأكثر تضررًا من الهجمات الصاروخية والإسقاطات الجوية التي تبعتها، ما يعكس تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وتأثيراته على الأمن الإقليمي.
وأعلنت القوات الإيرانية، عبر الحرس الثوري، أنها شنت هجمات شملت 27 قاعدة أمريكية في المنطقة، واستهدفت المجمع الصناعي الدفاعي في تل أبيب، مؤكدين أن صفارات الإنذار في إسرائيل لم تتوقف، وأن الانتقام سيستمر بلا حدود في الأيام القادمة.
وفي الإمارات، تسببت الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في أضرار مادية وإصابات محدودة، حيث سجل مطار دبي الدولي إصابة 4 أشخاص، فيما سجل مطار زايد في أبوظبي حالة وفاة واحدة و7 إصابات أخرى، كما تضررت واجهة فندق برج العرب، بينما تمكنت منظومة الدفاع الجوي الإماراتية من اعتراض 137 صاروخًا و209 طائرات مسيرة، مؤكدة فعاليتها في حماية المنشآت الحيوية والمدنية.
أما في قطر، فقد أعلنت السلطات عن إصابة 16 شخصًا نتيجة سقوط شظايا الصواريخ الإيرانية، مع التأكيد على أن الوضع الأمني مستقر، فيما أبلغت البحرين عن استهداف مطار البحرين الدولي و3 مبانٍ بطائرات مسيرة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بعد أن تصدت منظومات الدفاع الجوي للهجمات وأسقطت 45 صاروخًا و9 طائرات مسيرة، بما فيها مسيرات من طراز شاهد 136.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، دعت وزارة الخارجية البحرينية جميع المواطنين المتواجدين في إيران إلى مغادرة البلاد فورًا عبر المنافذ المتاحة حفاظًا على سلامتهم، فيما تم التأكيد على استمرار تأمين مواقع الهجمات لضمان حماية المدنيين والممتلكات الحيوية.
تسلط هذه الأحداث الضوء على حجم التصعيد الإيراني بعد اغتيال خامنئي، وتبرز أهمية اليقظة الإقليمية والدولية في التعامل مع تداعيات الصراع المستمر، خاصةً فيما يتعلق بأمن المنشآت الحيوية وحركة الملاحة والطيران المدني في المنطقة.



-1.webp)
-1.jpg)

-5.jpg)