فعالية لـ«الأمم المتحدة للمرأة» تناقش توظيف النساء ومستقبل العمل في مصر
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وشهر المرأة لعام 2026، نظّمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، فعالية بعنوان «توظيف النساء ومستقبل العمل»، وذلك في إطار المبادئ العالمية لتمكين المرأة.
استُهلت الفعالية بكلمات افتتاحية لكل من السيدة مروة علم الدين القائمة بأعمال مكتب الهيئة في مصر، والدكتور السيد تركي مدير الاستدامة وشؤون العمل باتحاد الصناعات المصرية، والسيدة مها معاذ الخبيرة الأولى في مشروع الدخول لسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والسيدة مي محمود مديرة مركز تنمية مهارات المرأة بـ المجلس القومي للمرأة، إلى جانب السيدة إيمان عمران قائدة فريق برنامج المشروعات الصغيرة والمتوسطة بـ الشؤون العالمية الكندية.
وسلّطت الكلمات الضوء على الدور المحوري للقطاع الخاص وشركاء التنمية في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وترسيخ توظيف النساء كأولوية استراتيجية لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتضمنت الفعالية عرضًا تحليليًا قدمته السيدة كارين فانوس، محللة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، استعرضت خلاله واقع مشاركة النساء في سوق العمل والاتجاهات التي تشكّل مستقبل العمل على المستويين الوطني والعالمي.
كما شهدت الفعالية جلسة نقاشية تفاعلية جمعت عددًا من الخبراء والمتخصصين، من بينهم السيدة نورا رافع أخصائية البرامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والسيدة هند السنوسي مديرة عام الإدارة العامة لمعلومات سوق العمل ودراسات الأجور والإنتاجية بـ وزارة العمل المصرية، والسيدة رضوى حافظ المديرة التنفيذية لشركة نوكيا، والسيدة ياسمين دسوقي المديرة الأولى للاستدامة والأعمال المسؤولة بشركة فودافون، والمهندس يوسف كمال عالم البيانات المتخصص في الذكاء الاصطناعي. وتناول المشاركون فرص تمكين النساء في ظل التحولات التكنولوجية والمهنية المتسارعة.
واختُتمت الفعالية بحوار تفاعلي ضمن مجموعات عمل ناقشت مسارات مستقبل العمل، وتطوير المهارات، وانتقالات سوق العمل، ودور المرأة في اقتصاد المنصات والتقنيات الناشئة، حيث أسفرت المناقشات عن عدد من التوصيات العملية التي تدعم مشاركة النساء وتعزز بيئة عمل أكثر شمولًا.
وتأتي هذه الفعالية في إطار برنامج «رابحة» المشترك، الذي تنفّذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة ووزارة الصناعة المصرية وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بدعم من حكومة كندا ممثلة في سفارة كندا في مصر.

-8.jpg)
-11.jpg)
