وزير الكهرباء يمثل مصر بالقمة العالمية للطاقة النووية ويؤكد دورها الإقليمي
ألقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، كلمة مصر أمام القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً على التزام مصر بتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ودورها الريادي في دعم الأمن النووي على المستوى الإقليمي والقاري.
وأشار الوزير إلى حرص مصر على توظيف خبراتها وكوادرها المؤهلة ومرافقها البحثية المتميزة في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، من خلال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعضويتها في الهيئة العربية للطاقة الذرية واتفاق التعاون الإقليمي الأفريقي AFRA، مع استضافة آلاف المتدربين من الدول الأفريقية في برامج تدريبية وبحثية متنوعة.
وأكد الوزير دعم مصر لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط كسبيل لمعالجة المخاطر الإقليمية والتهديدات الأمنية بدون تمييز أو ازدواجية في المعايير، مشدداً على موقف مصر المبدئي بحظر أي هجوم على المنشآت النووية الخاضعة للضمانات الدولية والمخصصة للأغراض السلمية.
كما استعرض الوزير آخر مستجدات المشروع النووي المصري لتوليد الكهرباء بمحطة الضبعة، موضحاً تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى، ومصائد قلب المفاعل للوحدتين الثالثة والرابعة، والحصول على إذن إنشاء منشأة تخزين الوقود المستهلك، مؤكداً التزام مصر بأعلى معايير الأمان النووي والتشغيل وفق المعايير الدولية.
وأشار الوزير إلى أن مصر تسعى لأن تكون مركزاً إقليمياً للطاقة يربط أفريقيا وأوروبا وآسيا، مستعرضاً مشروعات الربط الكهربائي مع السعودية وإمكانية الربط مع أوروبا عبر اليونان، مع التأكيد على أن وجود الطاقة النووية في المزيج المصري يعزز استقرار وكفاءة الشبكات ويسهم في تصدير كهرباء نظيفة.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام مصر بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشركاء الدوليين في البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، مؤكداً أن الطريق نحو مستقبل آمن ومستدام للطاقة هو طريق عالمي يضمن مشاركة الشباب والباحثين المصريين في صياغة حلول الطاقة المستقبلية لخدمة الإنسانية.






