مصر لاترتقب المشهد الاقليمي بل في قلب الاحداث
قراءة بسيطة في رحلة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم إلي دولتي الإمارات العربية المتحدة وقط الشقيتين ٠
هل تدرك حجم الدلالة حين يتوجه رئيس دولة بطائرته إلى منطقة تُصنَّف كبيئة عمليات عسكرية نشطة؟
نحن نتحدث عن مجال جوي مزدحم بالطائرات المقاتلة، والصواريخ، والطائرات المُسيّرة التي تتحرك يوميًا بين أكثر من دولة.
الأمر هنا يتجاوز أي إطار بروتوكولي تقليدي… إنه موقف يحمل أبعادًا سياسية وعسكرية واضحة.
تحرك الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو دول الخليج اليوم لا يُقرأ كزيارة تضامنية عادية، بل كإثبات حضور مباشر في محيط شديد الحساسية.
بمعنى أكثر وضوحًا:
مصر لا تراقب المشهد عن بُعد… بل تتواجد في قلبه.
حين يقرر رئيس دولة التواجد شخصيًا في منطقة تتعرض لتهديدات مستمرة، فذلك يعكس:
•مستوى مرتفعًا من الثقة في القدرات الأمنية والاستخباراتية،
•وحسابات دقيقة تُدار بعناية، لا مجال فيها للارتجال.
أما الرسالة الجوهرية:
أمن الخليج ليس شأنًا خارجيًا بالنسبة لمصر، بل امتداد مباشر لأمنها القومي.




-10.jpg)