فرغلي لـ "مصر الآن "يكشف علاقة الاخوان والأنظمة العربية في سياق حرب إيران
قال الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية ماهر فرغلي في تصريح لـ " مصر الآن "تعتبر الإخوان أن الأنظمة العربية هي العدو الرئيسي لها في المنطقة، لأن الأخيرة بلا مواربة ترى أن هناك خطرا من الجماعة، يستوجب عليها مواجهته بكل حدة، لذا فإن الجماعة يتسم خطابها بالتالي:
1) الأنظمة عدو دون رؤية للمستقبل:
تعتبر الإخوان الأنظمة العربية هدفا رئيسيا للهجوم، دون أن تمتلك أي رؤية حقيقية وقت الأزمات، لذا فإنك تراها مع إيران ضد صدام حسين، وتحكم عليه بالكفر، ومع صدام ضد الكويت، ومع إيران ضد الخليج، ومع السياسة الإسرائيلية ضد النظام المصري... الخ
2) التصعيد الإعلامي الممنهج:
تشن الجماعة حملات منتظمة ضد الدول والأنظمة، للدرجة التي تجعلها تتهمها بـ "العداء للإسلام"، "التطبيع مع إسرائيل"، "الانحراف عن الشريعة"، و"السعي لتدمير الهوية الإسلامية".
3) تنوع الأذرع الإعلامية:
تمتلك الجماعة أذرع إعلامية ومنصات مرتبطة بها، على سبيل المثال لا الحصر (الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع. مركز مناصرة معتقلي الإمارات. جسد للإعلام. الإمارات 71. المركز الدولي للعدالة وحقوق الانسان. القسط لحقوق الإنسان. شؤون إماراتية. تيم المرابطون)، قنوات: مكملين، النبأ، بلقيس... الخ، وأغلب قادة هذه المؤسسات والمنظمات متواجدون إما في أوروبا، وتحديدا البوسنة، ألبانيا. بريطانيا. أو في بعض الدول الآسيوية.
4) استخدام منظمات حقوقية:
أسّست الإخوان منظمات حقوقية في أوروبا تابعة مباشرة تخضع لها لكنها لا تتبعها علنياً وتنظيمياً، مختصة في الهجوم على الدول العربية وبالأخص الدولة المصرية، مثل (سام للحقوق والحريات)، و(مركز الإمارات لحقوق الإنسان)، (الحملة الدولية للحريات) التي أسسها الإخوان وأبرز المشاركين في أنشطتها "البريطانية صوفيا كالتنبرونر". ويقع مقرها في منطقة ويستجيب هاوس، وهي نفس البقعة الجغرافية فى منطقة أيلينج غرب لندن، التي يوجد بها ثلاثة مبانٍ إدارية هي "ويستجيت هاوس" و"كراون هاوس" و"بيناكل هاوس" تضم مجتمعة المقرات الرئيسية لستة وعشرين (26) جمعية خيرية ومركز بحثي ومنظمة حقوقية تنتمي إلى الجماعة وحركة حماس.
5) استخدام الخطاب السلفي الجهادي:
يلاحظ أن بيانات الجماعة التي أصدرتها في أيام الأزمات ومنها الحرب الحالية تستخدم مفردات السلفية الجهادية، مثل الوحدة، الجهاد، الحرب الصليبية، النفير العام، حرمة التطبيع!
6) الانتقام السياسي:
هناك رابط كبير بين الخطة الممنهجة من الجماعة دعائيا وإعلاميا ضد الأنظمة والانتقام السياسي من حصارهم واعتبارهم جماعة إرهابية.
وأضاف فرغلي أنه وتشن الجماعة حملات ممنهجة وتكثف ذلك بشكل ملحوظ بعد فشل ما يسمى الربيع العربي، وعزلها عن السلطة في مصر، وتونس، وتراجعها في المغرب.
وتعتمد الجماعة على منصات إعلامية تابعة أو مؤيدة (مثل بعض القنوات والمواقع)، أو بعض الحسابات النشطة على وسائل التواصل.
وقال كانت هذه الحملات تتميز بالتنسيق، واستخدام حسابات وهمية، وصور مولدة بالذكاء الاصطناعي. وبالانتقائية وتجاهل أدوار دول أخرى في نفس الملفات.
وتتنوع هذه الحملات:
أولا: حملات تستهدف الدولة نفسها:
مثل حملة "مصر تُحارب غزة"، ويعتبر اللاعب الرئيسي في هذا النوع من الحملات هو تلك التقارير الممولة لمنصات حقوقية محسوبة على الجماعة، ومنشورات على مواقع التواصل. وأيضا الحملات التي كانت مربوطة بالإسلام فوبيا.
ثانيا: الحملات الشخصية وتشويه للقيادة:
مثل الشائعات المتكررة حول رؤساء الدول، وتحديدا ولي العهد محمد بن سلمان، والرئيس المصري، والشيخ محمد بن زايد، والتي تكررت في موجات متتالية مع أزمات إقليمية.
ثالثا: حملات رد فعل على بعض الأحداث:
التي تتزامن مع كشف خلية أو تنظيم سري مرتبط بالإخوان، أو حينما يتم القبض على مطلوبين خارجياً.






.jpg)