وزير العمل يختتم جولته بالإسماعيلية بدعم الاستثمار وتوفير الوظائف
في إطار توجه الدولة لتعزيز مناخ الاستثمار وتوفير فرص العمل للشباب، اختتم وزير العمل حسن رداد جولته بمحافظة الإسماعيلية بزيارة ميدانية لإحدى كبرى الشركات الصناعية، في خطوة تؤكد دعم الحكومة للقطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في التنمية الاقتصادية.
شملت الجولة زيارة شركة "هواهونج" للملابس الجاهزة بالمنطقة الحرة، حيث رافقه اللواء أركان حرب نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، وعدد من القيادات التنفيذية، وكان في استقبالهم مسؤولو الشركة. وخلال الزيارة، قام الوزير والمحافظ بتسليم عقود عمل لعدد من ذوي الهمم داخل الشركة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدمجهم في سوق العمل، إلى جانب تسليم 86 عقد عمل للشباب ضمن مبادرة "التدريب من أجل التشغيل" بعد اجتيازهم البرامج التدريبية.
وأكد وزير العمل حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع المصانع والشركات لتوسيع برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تأهيل الشباب وتوفير فرص عمل حقيقية داخل المشروعات الصناعية، خاصة في المناطق الحرة التي تشهد توسعات مستمرة.
كما تفقد الوزير أقسام الإنتاج بالشركة، واطلع على أحدث تقنيات التصنيع المستخدمة، وخطط التوسع المستقبلية، حيث توفر الشركة أكثر من ألف فرصة عمل، وتستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الصادرات الصناعية المصرية.
وفي ختام الجولة، عقد الوزير لقاءً مع عدد من المستثمرين المصريين والأجانب، بحضور قيادات المحافظة، لبحث سبل دعم الاستثمار وتحسين بيئة العمل، حيث استمع إلى التحديات التي تواجههم، مؤكدًا التزام الدولة بتذليل العقبات وتوفير بيئة عمل مستقرة وجاذبة للاستثمارات.
كما استعرض الوزير ملامح مشروع قانون العمل الجديد، الذي يهدف إلى تحقيق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية، من خلال الحوار بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، بما يضمن استقرار علاقات العمل وزيادة الإنتاج.
وشدد الوزير على أهمية التوسع في برامج التدريب المهني لتأهيل العمالة الفنية، بما يسهم في تلبية احتياجات المنطقة الحرة والمناطق الصناعية، خاصة مع التوقعات بزيادة الاستثمارات وافتتاح مشروعات جديدة، وهو ما يدعم توفير المزيد من فرص العمل للشباب.
وتعكس هذه الجولة اهتمام الدولة بدعم الاستثمار الصناعي، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في دفع عجلة الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.




-14.jpg)

