ذروة الملاحة في مضيق هرمز رغم التوترات.. تحركات استباقية لناقلات النفط وسط مخاوف التصعيد
سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز ارتفاعًا غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ اندلاع التوترات العسكرية في المنطقة، وفق بيانات ملاحية حديثة أوردتها وكالة "بلومبرج".
وأظهرت البيانات تسارعًا لافتًا في وتيرة عبور السفن، حيث غادرت نحو 10 سفن منطقة الخليج العربي باتجاه الأسواق العالمية، مقابل دخول 3 سفن فقط إلى المضيق منذ صباح الجمعة، في مؤشر يعكس نشاطًا استثنائيًا لحركة النقل البحري.
ويأتي هذا النشاط المكثف رغم تصاعد المخاطر الأمنية، ما يعكس حالة من القلق لدى شركات الشحن العالمية، التي تسارع إلى تأمين مرور شحناتها، خاصة النفط والغاز، قبل أي تطورات محتملة قد تؤثر على أحد أهم الشرايين الحيوية للطاقة في العالم.
ويرى خبراء أن هذه الزيادة الحادة في حركة السفن تحمل دلالات استراتيجية، إذ تشير إلى محاولات استباقية لاستغلال فترات الهدوء النسبي، وسط ترقب دولي لأي تصعيد قد يهدد استقرار الإمدادات العالمية ويؤثر على أسواق الطاقة.
