ماكينات القيد الذكية تنهي طوابير السجل المدني وتُحدث ثورة خدمية جديدة
تشهد خدمات الأحوال المدنية في مصر طفرة نوعية جديدة، مع التوسع في استخدام ماكينات القيد الذكية، التي ساهمت في إنهاء ظاهرة الطوابير الطويلة أمام مكاتب السجل المدني، وتقديم الخدمات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
في خطوة وُصفت بأنها نقلة مهمة في تطوير الخدمات الحكومية، تمكنت وزارة الداخلية من إدخال تقنيات حديثة تتيح استخراج شهادات الميلاد والقيد العائلي والوفاة خلال دقائق معدودة، دون الحاجة للانتظار لفترات طويلة أو الإجراءات التقليدية المعقدة.
وأصبحت الماكينات الذكية متاحة في عدد من المواقع الحيوية مثل المطارات والمولات والميادين العامة، حيث تتيح للمواطن الحصول على الخدمة عبر خطوات بسيطة تبدأ بإدخال الرقم القومي، ثم التحقق من الهوية، والدفع الإلكتروني، وصولًا إلى استلام الوثيقة بشكل فوري ومؤمن ضد التزوير.
ولم يقتصر التطوير على الماكينات فقط، بل امتد ليشمل إطلاق خدمات متنقلة عبر قوافل “أحوال إكسبريس” التي تجوب المحافظات، إلى جانب تطوير المكاتب لتصبح مراكز خدمية نموذجية تعتمد على الرقمنة في إنجاز المعاملات.
كما أتاحت المنظومة الجديدة إمكانية طلب الوثائق عبر الإنترنت أو الخطوط الساخنة، ليتم توصيلها إلى المواطنين دون الحاجة للتوجه إلى المكاتب، في إطار خطة تستهدف تخفيف الضغط وتحسين جودة الخدمة.
ويأتي هذا التطوير ضمن استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، التي تستهدف رفع كفاءة الجهاز الإداري، وتقليل الوقت والجهد على المواطنين، مع تعزيز الشفافية وسرعة الأداء.
وتعكس هذه الخطوات توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة خدمات حكومية حديثة تعتمد على التكنولوجيا، وتضع راحة المواطن في مقدمة الأولويات، في إطار رؤية شاملة لتحديث البنية الإدارية في مصر.


-11.jpg)
-16.jpg)

-35.jpg)
-31.jpg)