استطلاع إسرائيلي يكشف تراجع دعم حماس في غزة وسط تفاقم الأزمة المعيشية
كشفت صحيفة معاريف العبرية عن نتائج استطلاع حديث تشير إلى تغيرات ملحوظة في المزاج الشعبي داخل قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والسياسية المعقدة.
ووفقًا للتقرير، أظهرت البيانات تراجعًا نسبيًا في مستوى الدعم الذي تحظى به حركة حماس كجهة حاكمة في غزة، مقابل تصاعد الدعوات داخل القطاع للبحث عن بدائل إدارية، سواء مدنية أو تكنوقراطية، لتولي إدارة الشؤون اليومية، خاصة في ظل الأزمة المعيشية الحادة التي يعاني منها السكان.
وأشار التقرير إلى أن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، والتي تشمل ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية، لعبت دورًا رئيسيًا في هذا التحول النسبي في الرأي العام داخل القطاع.
ورغم هذا التراجع على المستوى الإداري، أوضح الاستطلاع استمرار رفض واسع لفكرة نزع سلاح حماس أو التخلي عن خيار “المقاومة المسلحة”، سواء في غزة أو الضفة الغربية، ما يعكس حالة من التعقيد في المشهد الفلسطيني، حيث يتداخل البعد المعيشي مع الاعتبارات السياسية والأمنية.
كما رصد التقرير وجود تباين واضح في مواقف السكان بين غزة والضفة الغربية، سواء فيما يتعلق بتقييم تطورات الحرب أو مستقبل إدارة القطاع، حيث ترتفع نسب تأييد استمرار حماس في الضفة مقارنة بقطاع غزة، الذي يعاني بشكل مباشر من تداعيات الحرب والحصار.
واختتمت الصحيفة تحليلها بالإشارة إلى وجود ما وصفته بـ“نافذة فرصة محدودة” قد تسمح بإحداث تغيير في شكل الإدارة داخل غزة، من خلال تبني حلول مدنية وإطلاق جهود إعادة الإعمار، دون أن يعني ذلك بالضرورة حدوث تحول جذري في التوجهات السياسية أو العسكرية للفصائل الفلسطينية.



-10.jpg)
-20.jpg)

