ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 164 قتيلًا وآلاف المتضررين وسط تحذيرات من هزات ارتدادية
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد إلى 164 قتيلًا على الأقل، إضافة إلى نحو ألف مصاب، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة.
وأكدت الحكومة الفنزويلية أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تعمل على مدار الساعة للوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم المساعدات اللازمة للمتأثرين، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى بكثير نتيجة حجم الدمار الذي خلفته الهزات الأرضية.
وفي سياق متصل، أوضح خبراء في علم الزلازل أن الهزة الثانية التي ضربت فنزويلا كانت أكثر قوة وتأثيرًا من الهزة الأولى، رغم التقارب الظاهري بين درجتيهما على مقياس ريختر.
وأشار أحد خبراء الزلازل إلى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة كان أقوى بكثير من الزلزال الأول الذي سجل 7.2 درجة، موضحًا أن طبيعة القياس الزلزالي تجعل الفارق بين الدرجات أكثر تأثيرًا مما يبدو، وهو ما انعكس على شدة الدمار واتساع نطاق المناطق المتضررة.
وأضاف أن الهزة الأولى مهدت لحدوث الزلزال الأقوى بعد نحو 40 ثانية فقط، ما أدى إلى استمرار الاهتزازات لفترة أطول وزيادة حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن الجهات المختصة، وقعت هزة ارتدادية قوية بالقرب من مدينة سان فيليبي عاصمة ولاية ياراكوي، قبل أن تتبعها الهزة الأكبر التي تمركزت جنوب شرق بلدة يوماري، ما تسبب في موجة واسعة من الدمار والخسائر البشرية.
وتواصل السلطات الفنزويلية تقييم حجم الأضرار في المناطق المنكوبة، بينما تم نشر فرق إضافية من الإنقاذ والإسعاف لدعم الجهود الميدانية والتعامل مع تداعيات الكارثة الطبيعية.
كما أطلقت جهات دولية وإقليمية تحذيرات من احتمالية وقوع هزات ارتدادية جديدة خلال الفترة المقبلة، داعية السكان إلى الالتزام بإرشادات السلامة واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الزلزال.
ويعد هذا الزلزال من أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها فنزويلا خلال العقود الأخيرة، وسط توقعات باستمرار عمليات الإغاثة والإنقاذ لفترة طويلة مع اتساع نطاق المناطق المتضررة وارتفاع أعداد المتأثرين بالكارثة.


-64.jpg)



