نصر علام: حماية نهر النيل واجب قومي.. ولا تهاون مع أي تعديات تهدد مياه المصريين
أكد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن نهر النيل يمثل عصب الحياة في مصر، وأن الحفاظ عليه وحماية مياهه من أي تعديات أو مخالفات مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، سواء كانت هذه التعديات داخل مصر أو تأتي من خارج حدودها.
وقال علام إن الدولة المصرية مطالبة بمواصلة جهودها لحماية نهر النيل ومجراه وجسوره، والتعامل بحسم مع أي مخالفات أو منشآت يمكن أن تؤثر على النهر أو تعوق مجراه، مشددًا على ضرورة عدم السماح بإقامة أي مشروعات، سواء حكومية أو خاصة أو سياحية، يكون من شأنها الإضرار بالنهر أو التعدي على حرمته أو التأثير على كفاءة مجراه.
وأشار وزير الري الأسبق إلى أن حماية نهر النيل لا تقتصر فقط على مواجهة التعديات الواقعة على ضفافه، وإنما تشمل الحفاظ على نوعية المياه، ومنع أي مصادر للتلوث، والتعامل الفوري مع المخالفات التي تمثل تهديدًا للمجرى المائي.
وشدد علام على أن قضية المياه أصبحت من أهم قضايا الأمن القومي المصري، في ظل اعتماد أكثر من 110 ملايين مواطن على موارد مائية محدودة، وهو ما يجعل الحفاظ على كل قطرة مياه مسؤولية مشتركة بين أجهزة الدولة والمواطنين.
وأوضح أن مصر تواجه تحديات مائية كبيرة، وأن الزيادة السكانية المتوقعة خلال السنوات المقبلة تفرض ضرورة التعامل مع نهر النيل باعتباره ثروة قومية لا يجوز المساس بها، مع استمرار الدولة في تنفيذ سياسات ترشيد استخدام المياه والتوسع في إعادة الاستخدام وحماية الموارد المائية.
وأكد علام أن الحفاظ على نهر النيل يمثل حماية مباشرة لحاضر مصر ومستقبل أجيالها، قائلاً إن مواجهة أعداء الخارج لا تنفصل عن التصدي لنزوات الداخل، وإن حماية النهر من أي تعديات أو مشروعات غير منضبطة يجب أن تظل أولوية وطنية ثابتة.
وأكد علام أهمية جهود وزارة الري بالتنسيق مع أجهزة الدولة في إزالة التعديات على نهر النيل ومراقبة المنشآت الواقعة على امتداد المجاري المائية، بما يحافظ على النهر من التعديات والتلوث.



.jpg)

