عودة حضرموت والمهرة إلى حضن الشرعية اليمنية
عادت محافظتا حضرموت والمهرة شرق اليمن إلى سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، عقب عملية «استلام المعسكرات» التي نفذتها قوات درع الوطن بقيادة محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، وأسفرت عن انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي خلال وقت قياسي.
وهنأ الرئيس اليمني رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أبناء المحافظتين وقيادتي السلطتين المحليتين، وقوات درع الوطن، على نجاح العملية التي أسهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون السلم الأهلي.
وأشار العليمي إلى أن هذا الإنجاز يعكس التفاف المجتمعات المحلية حول الدولة ومؤسساتها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعايش، واستئناف الخدمات، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وثمّن الرئيس جهود القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، مؤكداً دورها الحاسم في تأمين العملية، وخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وضمان نجاحها وفق القوانين والأعراف الدولية.
ميدانياً، انتشرت قوات درع الوطن، بمساندة قوات النخبة الحضرمية، في مدينة المكلا، حيث تولت تأمين المؤسسات الحيوية، من بينها البنك المركزي، ومبنى السلطة المحلية، والقصر الجمهوري.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن العملية أُنجزت بكفاءة عالية وفي وقت وجيز، وبخسائر محدودة جداً، مشيراً إلى أنه كان يُفضل الحل السياسي، إلا أن الظروف استدعت استخدام القوة لإخراج قوات المجلس الانتقالي خلال وقت قياسي.

.jpg)

-6.jpg)
-6.jpg)

