مصر تسعي لشراء فرقاطات F110 من أسبانيا لتحديث ترسانتها البحرية
بدأت مصر محادثات مع إسبانيا لاحتمال اقتناء فرقاطات F110 عقب تقديم طلب شراء عام 2025، وفق Tactical Report في 6 يناير 2026، من دون توقيع عقود أو تحديد عدد السفن أو جداول التسليم حتى الآن. وفي حال إتمام الصفقة، ستُعد خطوة مهمة في تحديث أسطول السطح للبحرية المصرية، مع ربط القاهرة الصفقة بنقل التكنولوجيا وإشراك الصناعات المحلية، خصوصًا ترسانة الإسكندرية، بينما ترى مدريد الطلب ذا أهمية استراتيجية لكنه مشروط بموافقات التصدير والتوافق السياسي.
تُعد F110 (فئة بونيفاز) أحدث فرقاطات البحرية الإسبانية، طُورت لتحل محل فئة سانتا ماريا. ويشمل البرنامج بناء خمس سفن أُقِرّ عام 2019 بكلفة إجمالية تقارب 4.3 مليارات يورو (نحو 860 مليون يورو للقطعة)، تُبنى في حوض فيرول التابع لنافانتيا. دُشّنت أول سفينة F-111 بونيفاز في 11 سبتمبر 2025، على أن تُسلَّم في 2028، ثم سفينة سنويًا حتى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
الفرقاطة متعددة المهام، صُممت أساسًا لمكافحة الغواصات مع قدرات متوازنة في الحرب الجوية والسطحية. تبلغ إزاحتها نحو 6,100 طن، بطول 145 مترًا، وعرض 18 مترًا، وغاطس يقارب 5 أمتار، وطاقم بنحو 150 فردًا. تعتمد الدفع CODLOG بتوربين غازي LM2500 وأربعة محركات ديزل MTU 4000، بسرعة قصوى 35 عقدة (نحو 65 كم/س).
ترتكز منظومتها القتالية على SCOMBA مع رادار AN/SPY-7(V)2 وتكامل مع حلقة التحكم النيراني لمنظومة إيجيس. وتضم قدرات مكافحة الغواصات سونار هيكليًا وصفائف CAPTAS-4 المقطورة، مع تشغيل مروحيات مثل SH-60 Seahawk أو NH-90. يشمل التسليح مدفعًا 127 ملم، ومدفعًا 30 ملم، ومنظومة إطلاق عمودي Mk 41 من 16 خلية لصواريخ ESSM Block 2 أو SM-2، إضافة إلى صواريخ NSM وقاذفات طوربيدات خفيفة.




