مصر تدفع باتصالات مكثفة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
تواصلت مصر بشكل مكثف مع شركائها الإقليميين والدوليين، في محاولة لدفع مسار التهدئة واحتواء حالة التوتر المتصاعدة في الشرق الأوسط، وذلك وفق تصريحات وزارة الخارجية، يوم الخميس 5 فبراير 2026.
وأوضحت الخارجية أن الاتصالات شملت لقاءات الوزير الدكتور بدري عبدالعاطي مع نظرائه في قطر وعمان وإيران، بالإضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، لمناقشة جهود خفض التصعيد وتطوير المسارات الدبلوماسية، خصوصًا مع التطورات المتعلقة باللقاء المزمع بين واشنطن وطهران في سلطنة عمان.
وأشار وزير الخارجية إلى أن مصر ستواصل جهودها الدؤوبة والصادقة مع جميع الشركاء الإقليميين والأطراف الدولية المعنية، مؤكّدًا أهمية التوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية، تجنب المنطقة شبح الصراعات العسكرية وتعزز الاستقرار.
وشدد الدكتور عبدالعاطي على أن أي تسوية سلمية بين الولايات المتحدة وإيران ستكون خطوة رئيسية نحو حماية الأمن الإقليمي، وتحقيق توافقات تساهم في خفض حدة التوترات، في إطار نهج مصر الدائم لدعم الحوار والحلول السلمية في المنطقة.
وختامًا، تؤكد مصر من خلال هذه الاتصالات المكثفة التزامها بالوساطة الفعالة، مع حرصها على تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، في مسعى لمنع أي تصعيد قد يؤثر على شعوب المنطقة واستقرارها السياسي والاقتصادي.

-1.jpg)
.jpg)

.jpg)
-5.jpg)
-8.jpg)