مكاسب بالجملة للفراعنة في معسكر مارس قبل مونديال 2026
خرج منتخب مصر بالعديد من المكاسب الفنية والإدارية خلال معسكر شهر مارس، والذي يُعد الانطلاقة الفعلية للتحضيرات للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
واستعرض الموقع الرسمي لـ الاتحاد المصري لكرة القدم أبرز هذه المكاسب، والتي تعكس تطور أداء المنتخب تحت قيادة جهازه الفني.
وجاء في مقدمة المكاسب التعادل مع منتخب إسبانيا، بطل أوروبا 2024 والمصنف الأول عالميًا، على أرضه ووسط جماهيره، في نتيجة لافتة تعكس قوة الفراعنة، خاصة أن منتخبات كبرى مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكرواتيا لم تحقق ذلك مؤخرًا.
كما نجح المنتخب في إيقاف القوة الهجومية لإسبانيا، التي اعتادت تسجيل هدفين أو أكثر في معظم مبارياتها الأخيرة، إلا أنها فشلت في هز الشباك أمام تألق الدفاع والحارس مصطفى شوبير.
وعلى صعيد آخر، حقق الفراعنة فوزًا كبيرًا على منتخب السعودية برباعية نظيفة في جدة، ليؤكد المدير الفني حسام حسن توجهه الهجومي وقدرته على تطوير الأداء.
وأثبت المنتخب قدرته على المنافسة بقوة في المجموعة السابعة بالمونديال، التي تضم إلى جانبه منتخبي بلجيكا وإيران، خاصة بعد الأداء المميز أمام إسبانيا والسعودية.
ومن أبرز المكاسب أيضًا تحقيق نتائج إيجابية رغم غياب القائد محمد صلاح بسبب الإصابة، ما يعكس قوة شخصية الفريق وعدم اعتماده على لاعب واحد، وهو ما يمنحه دفعة قوية مع عودة نجمه الأول.
كما منح الجهاز الفني الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، على رأسهم هيثم حسن، إلى جانب إعادة اكتشاف إسلام عيسى، الذي قدم مستويات مميزة خلال المعسكر.
وواصل المنتخب نتائجه الإيجابية تحت قيادة حسام حسن، بعدما قدم أداءً قويًا في كأس أمم أفريقيا، ليعزز آمال الجماهير في تحقيق إنجاز تاريخي خلال المونديال المقبل.
وعلى مستوى التصنيف، تقدم المنتخب إلى المركز 29 عالميًا، في أفضل ترتيب له منذ عام 2017، في مؤشر واضح على تطور مستواه.
إداريًا، حظي المنتخب بدعم كبير من الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي نجح في تنظيم معسكر قوي وخوض مواجهتين وديتين خارج مصر رغم التحديات، ما ساهم في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل الحدث العالمي.




