مخاوف في المكسيك قبل مونديال 2026 بسبب حالة ملعب أزتيكا
تزايدت حالة القلق في المكسيك بشأن جاهزية ملعب أزتيكا، أحد الملاعب الرئيسية المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026، في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن هبوط تدريجي في المناطق المحيطة بالملعب، إلى جانب تداول مقاطع مصورة أظهرت تساقط أجزاء من الخرسانة عقب أعمال التطوير الأخيرة.
وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن ملعب أزتيكا، الذي يُعد من أبرز وأشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم، سبق له استضافة نهائيي كأس العالم 1970 و1986، ويستعد لاستقبال خمس مباريات في نسخة 2026، من بينها مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم 11 يونيو المقبل.
وأثارت مقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعدما ظهر أحد المشجعين وهو يحمل قطعة خرسانية سقطت من المدرجات خلال إحدى مباريات الدوري المكسيكي، دون تسجيل أي إصابات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه أعمال التطوير داخل الملعب، والتي تشمل تحديث الواجهات والممرات وغرف الملابس والبنية التحتية المحيطة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مدى جاهزيته الكاملة قبل انطلاق البطولة.
وتواجه مدينة مكسيكو سيتي منذ سنوات ظاهرة الهبوط الأرضي، نتيجة قيامها على بحيرة قديمة واعتمادها على المياه الجوفية، وهو ما يثير مخاوف متكررة بشأن تأثير ذلك على المنشآت الكبرى.
وفي مارس الماضي، شهد محيط الملعب حادثًا تمثل في ظهور حفرة أرضية تسببت في تعطل شاحنة تابعة لأحد رعاة كأس العالم، خلال زيارة وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم لمتابعة الاستعدادات.
وفي السياق ذاته، تتابع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” الوضع عبر أنظمة رادار متقدمة لرصد أي تغيّرات طفيفة في سطح الأرض ومراقبة معدلات الهبوط في المنطقة.
حتى الآن، لم تصدر السلطات المكسيكية أو إدارة الملعب أي بيانات رسمية تربط هذه الملاحظات الهندسية بظاهرة الهبوط الأرضي أو تؤكد تأثيرها على استضافة مباريات المونديال.

-44.jpg)



