«خطوة صامتة تغيّر مستقبل آلاف الأطفال في مصر»
في خطوة تؤكد التزام الدولة بحقوق الطفل ونشأته داخل أسرة طبيعية، أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، استمرار إيقاف منح التراخيص لدور الرعاية لمدة عام جديد، ضمن توجه الدولة الكامل نحو التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية.
وتعكس الأرقام نجاح هذا التوجه: فقد تم تسليم 613 طفلًا لأسرهم الجديدة منذ يوليو 2024، وارتفع إجمالي الأطفال المكفولين داخل الأسر إلى 12,275 طفلًا، بينما بلغ عدد الأسر الكافلة 12,016 أسرة. في المقابل، انخفض عدد الأطفال المقيمين داخل دور الرعاية إلى 8,600 طفل موزعين على 462 دارًا، مع جهود مستمرة من الوزارة لدمجهم في المجتمع وتوفير فرص حقيقية لهم خارج الإطار المؤسسي.
ويؤكد هذا التوجه الطموح التزام مصر بتمكين الأسر ودعمها لتأمين بيئة أسرية صحية للأطفال، بما يعكس رؤية مستقبلية لغلق أبواب المؤسسات الإيوائية وفتح أبواب البيوت.





-2.jpg)
