لواء خيرت شكري لـ " مصر الآن": اغتيال مرشد إيران خيانة من الداخل أم إهمال أمني
قال نائب رئيس جهاز الأمن الوطني اللواء خيرت شكري في تصريح ل " مصر الآن"أن هناك سؤال لا يمكن تجاهله ، لأن منصب المرشد الأعلى في إيران ، يشكل حجر الزاوية في النظام السياسي للجمهورية الإسلامية.
وأضاف شكري أن خامنئي لا يمثل فقط القيادة الدينية، بل يمسك بخيوط القرار السياسي والعسكري، ويشرف على الحرس الثوري الإيراني وأجهزة الأمن والاستخبارات. لذلك، فإن أي استهداف له — نظريًا — سيُعد اختراقًا غير مسبوق لمنظومة الحماية الإيرانية.
وقال البعض يرى وجود خيانة من الداخل وراء هذا الإغتيال ، حيث تستند هذه الفرضية إلى أن المرشد الأعلى يخضع لحراسة مشددة ، تشمل وحدات نخبوية واستخبارات داخلية شديدة الرقابة ، فاختراق مثل هذه الدوائر قد يشير إلى:
• وجود عناصر مخترقة داخل الأجهزة الأمنية.
• صراع أجنحة داخل النظام.
• تعاون سري مع جهات خارجية.
وأشار إلى أنه على مستوى التاريخ ، شهدت دول عديدة عمليات اغتيال كان العنصر الداخلي فيها حاسمًا، لأن الوصول إلى الشخصيات المحصنة يتطلب معلومات دقيقة لا تتوفر غالبًا إلا من داخل المنظومة نفسها.
على الجانب الآخر، قد يكون السبب ثغرة أمنية أو تقصيرًا في الإجراءات. حتى أكثر الأنظمة تشددًا ليست بمنأى عن الخطأ البشري أو التطور التكنولوجي في أدوات الاغتيال، مثل:
• الطائرات المسيّرة الدقيقة.
• الهجمات السيبرانية المرتبطة بالبنية الأمنية.
• تقنيات المراقبة المتقدمة التي تسمح بتتبع التحركات.
وقال تاريخيًا هناك شخصيات رفيعة المستوى في دول ذات أجهزة أمنية قوية تعرضت لمحاولات اغتيال ناجحة أو فاشلة، ما يدل على أن “التحصين الكامل” أمر شبه مستحيل .
وأختتم بالقول إنه وفي النهاية سواء كانت الخيانة من الداخل أو إهمالًا في التأمين، فإن اغتيال شخصية بمكانة المرشد الأعلى ، لن تخرج عن ثغرة أمنية استغلها خصوم، وربما دعم داخلي سهّل التنفيذ.





-11.jpg)
