اقتصاد مستدام وهوية متفردة.. محافظو صعيد مصر يستعرضون خارطة طريق التنمية حتى 2040
شهدت الجلسة الثانية من مؤتمر "إطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة"، برئاسة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، استعراضاً تفصيلياً من محافظي الفيوم وبني سويف وأسوان ونائب محافظ الأقصر لملامح خططهم التنموية. ركزت الجلسة التي أدارها الدكتور هشام الهلباوي، مساعد الوزيرة، على تحويل المزايا التنافسية لكل محافظة إلى فرص استثمارية ملموسة تحقق طفرة في جودة حياة المواطنين وتدعم الاقتصاد الوطني بحلول عام 2040.
* محافظة الفيوم: بناء اقتصاد متنوع يرتكز على السياحة البيئية والتصنيع الزراعي، مستغلاً قرب المحافظة من القاهرة الكبرى وتنوع مواردها الطبيعية لتعزيز الاستدامة وتحسين البنية الأساسية.
* محافظة بني سويف: استهداف التحول إلى مركز للصناعات التكنولوجية والتعدينية، مع طرح خريطة استثمارية شفافة لتهيئة مناخ جاذب للقطاع الخاص وتعزيز سلاسل القيمة المضافة.
* محافظة أسوان: دمج رؤية "أفريقيا 2063" في المسار التنموي، مع إطلاق استراتيجيات متخصصة للعمل الأهلي وتمكين الشباب 2040، والحفاظ على الهوية الثقافية الفريدة للمحافظة كجزء أصيل من التنمية.
* محافظة الأقصر: السعي للتحول إلى مركز عالمي للثقافة والتنمية المستدامة، عبر تنويع القاعدة الاقتصادية لتربط بين النشاط السياحي والصناعات التحويلية وتأهيل القوى العاملة المحلية.
* منهجية التخطيط: اعتماد النهج التشاركي بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لضمان واقعية الخطط متوسطة الأجل (2030) واتساقها مع احتياجات المواطنين.
* التكامل الإقليمي: تعزيز التعاون بين المحافظات المتجاورة (مثل أسوان والوادي الجديد) لاستغلال الموارد المشتركة ودعم فرص النمو الاقتصادي المتبادل.
د. منال عوض: "رؤية المحافظات لعام 2040 ليست مجرد خطط ورقية، بل هي التزام حكومي بترجمة المزايا النسبية لكل إقليم إلى مشروعات توفر فرص عمل وتدعم اللامركزية، مع التركيز على بناء اقتصاد محلي صامد ومستدام يضع المواطن في قلب عملية التنمية."
