غرفة الحبوب: مصر تقترب من إنتاج 11 مليون طن قمح في 2026
تواصل مصر تعزيز إنتاجها من القمح ضمن خطط دعم الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد، وسط مؤشرات إيجابية تعكس توسعًا ملحوظًا في الإنتاج المحلي خلال الموسم الزراعي الحالي.
وأكد عبدالغفار السلموني، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، أن إنتاج مصر من القمح خلال موسم 2026 قد يتجاوز 11 مليون طن، بزيادة تقارب مليون طن عن العام الماضي، مع استهداف توريد نحو 5 ملايين طن لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية.
وأوضح أن هذه الزيادة تأتي في ظل جهود الدولة لتوسيع الرقعة الزراعية وتقديم حوافز للمزارعين، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الخارج.
وفيما يتعلق بالأسعار، أشار إلى أن سعر طن القمح ارتفع مؤخرًا بنحو 250 جنيهًا ليصل إلى 16.6 ألف جنيه، بينما بلغ سعر الأردب حوالي 2500 جنيه، متأثرًا بالتغيرات في الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج.
وأضاف أن واردات القمح إلى مصر شهدت تراجعًا بنحو 8% خلال العام الماضي لتسجل 13.2 مليون طن، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار العالمية بنسبة 6% لتصل إلى نحو 250 دولارًا للطن في 2025.
كما أوضح أن الإنتاج المحلي العام الماضي بلغ نحو 10 ملايين طن، مع وصول كميات التوريد من المزارعين إلى حوالي 4.5 مليون طن، وهو ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في منظومة الحصاد والتوريد.
وأشار إلى أن مصر كانت تستورد ما بين 12 إلى 15 مليون طن سنويًا، إلا أن التقديرات الحالية تشير إلى انخفاض الاستيراد إلى أقل من 10 ملايين طن خلال العام الجاري، نتيجة زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن جزءًا من القمح يُستخدم في الصناعات الغذائية، خاصة المكرونة، التي يتم تصديرها إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط بحجم يصل إلى نحو 100 ألف طن، موضحًا أن أسعار المكرونة ارتفعت بنحو 15% نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج وتغيرات سعر الصرف.

-31.jpg)




