تطبيقات المراهنات في مرمى الاتهام تقارير تكشف وصولها للقاصرين عبر متاجر آبل وجوجل
كشفت تقارير دولية حديثة عن مخاوف متزايدة بشأن إتاحة تطبيقات المراهنات للقاصرين عبر متجري App Store وGoogle Play، في ظل ثغرات تتعلق بأنظمة التحقق من العمر، ما يثير جدلًا واسعًا حول مسؤولية شركات التكنولوجيا في حماية الأطفال.
وبحسب ما أعلنته وزارة العدل البرازيلية، فقد تم توجيه إخطار رسمي إلى شركتي آبل وجوجل بعد رصد “عدد كبير من التطبيقات” التي تتيح أو تسهّل وصول القاصرين إلى خدمات المراهنات، بعضها يعمل دون ترخيص قانوني واضح .
وأوضحت الجهات الرقابية أن هذه التطبيقات يمكن العثور عليها بسهولة من خلال عمليات بحث بسيطة داخل المتاجر الرقمية، ما يعكس ضعفًا في آليات الرقابة أو تصنيف المحتوى، خاصة فيما يتعلق بحماية الفئات العمرية الأصغر .
كما أشارت التقارير إلى أن أنظمة التحقق من العمر داخل بعض التطبيقات “لا يتم تطبيقها بشكل فعال”، ما يسمح للأطفال والمراهقين بالتحايل على القيود المفروضة، رغم أن سياسات المتاجر تنص على حظر هذا النوع من المحتوى على القاصرين .
وفي المقابل، تعتمد متاجر التطبيقات على أنظمة تصنيف عمري، حيث تُصنّف تطبيقات المقامرة عادة ضمن الفئات العمرية الأعلى (18+)، إلا أن هذه التصنيفات لا تمنع دائمًا الوصول الفعلي، خاصة في حال عدم تفعيل أدوات الرقابة الأبوية أو استخدام بيانات غير دقيقة .
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات عالميًا لتشديد القوانين المنظمة لعمل متاجر التطبيقات، حيث يجري بحث تشريعات جديدة تُلزم الشركات بالتحقق من أعمار المستخدمين بشكل أكثر دقة، وفرض موافقة أولياء الأمور قبل تحميل التطبيقات الحساسة.
ويرى خبراء أن استمرار هذه الثغرات قد يفتح الباب أمام تعرض القاصرين لمخاطر مالية ونفسية، في ظل انتشار تطبيقات المراهنات الرقمية وسهولة الوصول إليها، ما يتطلب إجراءات أكثر صرامة من شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية على حد سواء.




-22.jpg)
