احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية وإجراءات عاجلة لحماية مياه الشرب
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تطورات التعامل مع حادث تسريب مواد بترولية (سولار) في ترعة الإسماعيلية بمنطقة أبو زعبل، مؤكدًا استمرار التنسيق الكامل مع الجهات المعنية ومحافظة القليوبية لضمان احتواء التلوث والحفاظ على سلامة المواطنين.
وبحسب تقرير رسمي تلقاه الوزير من قطاع الري، فقد تحركت أجهزة الوزارة على مدار يومين بالتعاون مع عدد من الجهات التنفيذية والفنية، لمتابعة الموقف ميدانيًا واتخاذ الإجراءات العاجلة للسيطرة على التسريب، بمشاركة مسؤولي الموارد المائية والري بمحافظات القليوبية والشرقية، وممثلي شركات البترول، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وجهاز شؤون البيئة، إلى جانب فرق الطوارئ.
وأسفرت أعمال الفحص عن تحديد مصدر التلوث، حيث تبين أنه ناتج عن أحد خطوط صرف مياه التبريد المختلطة بمواد بترولية داخل نطاق شركات البترول بمنطقة مسطرد، وتم على الفور غلق الخط المتسبب ووقف التسريب بشكل كامل.
وفي إطار أعمال المكافحة، شاركت شركة متخصصة في مكافحة التلوث (بتروسيف) باستخدام حواجز ماصة لمنع انتشار البقعة الزيتية، خاصة في اتجاه مآخذ محطات مياه الشرب، بما يضمن الحد من التأثيرات البيئية والصحية.
كما اتخذت الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالقليوبية الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم تحرير محضر مخالفة وفقًا لأحكام القانون رقم 48 لسنة 1982 الخاص بحماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، إلى جانب توجيه إنذار رسمي للشركة المتسببة، تمهيدًا لاتخاذ مزيد من الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد إدارة المياه، قامت أجهزة الوزارة بتنفيذ موازنات مائية دقيقة على ترعة الإسماعيلية لضبط المناسيب والتصرفات، مع التنسيق الكامل مع محطات مياه الشرب الواقعة على الترعة في نطاق محافظات القاهرة والقليوبية والشرقية، حيث تم إيقاف السحب مؤقتًا لحين التأكد من زوال أي آثار للتلوث.
وأكد وزير الري استمرار المتابعة الميدانية لحين التأكد من احتواء التلوث بشكل نهائي، مشددًا على ضرورة اتخاذ كافة التدابير التي تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، في إطار الحفاظ على الموارد المائية وضمان جودة مياه الشرب.

-10.jpg)
-30.jpg)


-37.jpg)
