الاثنين 13 أبريل 2026 | 12:17 م

دار الإفتاء تحسم الجدل: المنتحر مسلم عاصٍ ولا يخرج من الإسلام

شارك الان

 حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول حكم المنتحر، مؤكدة أن الانتحار من الكبائر المحرمة شرعًا، لكنه لا يُخرج صاحبه من دائرة الإسلام، ما دام لم يستحل الفعل أو ينكر حكمه الشرعي.
وجاءت التوضيحات في إطار الرد على تساؤلات متكررة تتجدد مع تزايد حوادث الانتحار المرتبطة بظروف نفسية واجتماعية ضاغطة، وما يصاحبها من نقاشات دينية حول المصير والحكم الشرعي.
وأكدت الإفتاء، نقلًا عن عدد من العلماء، أن المنتحر يُعامل معاملة المسلم العاصي، وليس كافرًا، مشددين على أن إطلاق أحكام التكفير في مثل هذه القضايا لا يجوز شرعًا إلا بدليل قاطع وبضوابط دقيقة.
وأشارت إلى أن كثيرًا من حالات الانتحار قد ترتبط باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب وفقدان التوازن النفسي، وهو ما يستوجب التعامل مع هذه الحالات من منظور إنساني وعلاجي إلى جانب الحكم الشرعي.
وفيما يتعلق بمسألة “الخلود في النار”، أوضح العلماء أن النصوص الواردة في الوعيد لا تعني الخلود الأبدي، وإنما تُفهم في سياق المشيئة الإلهية، حيث يبقى الأمر في النهاية لله تعالى إن شاء عفا وإن شاء عاقب.
كما أكدت دار الإفتاء أن المنتحر يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلَّى عليه ويدفن في مقابر المسلمين، باعتباره مسلمًا لم يخرج من الملة رغم عظم الذنب.
وبشأن الدعاء له، شددت على جواز الترحم على المنتحر والدعاء له بالمغفرة، باعتباره من المسلمين الذين قد يكونون تعرضوا لضغوط نفسية شديدة، مع التأكيد على أهمية الدعم النفسي والوقاية من مثل هذه الحالات.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7235 جنيه مصري
سعر الدولار 53.65 جنيه مصري
سعر الريال 14.29 جنيه مصري
Slider Image