وزارة التعليم العالي تدعو الشباب للمشاركة في مسابقة الرئاسة الأفريقية للذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026
في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فتح باب المشاركة في النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات 2026، والتي تستهدف الشباب المصري والإفريقي من الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا.
وأكدت الوزارة أن المسابقة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى دعم المبتكرين ورواد الأعمال والمطورين الشباب، وتشجيعهم على تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات التنموية بالقارة الإفريقية، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مختلف المجالات الحيوية.
وأوضحت الوزارة أن المسابقة تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة وتعزيز التعاون بين المبدعين الأفارقة، بما يساهم في بناء جيل قادر على قيادة التحول التكنولوجي ودعم الاقتصاد الرقمي في القارة السمراء.
كما أشارت إلى أن المسابقة تستهدف أصحاب الأفكار الابتكارية والمشروعات الناشئة والمبرمجين والمطورين، ممن يمتلكون رؤى تكنولوجية قادرة على تقديم حلول عملية ومستدامة في مجالات متعددة، من بينها التعليم، والصحة، والزراعة، والطاقة، والخدمات الذكية.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بمجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأضافت أن دعم الشباب وتمكينهم تكنولوجيًا يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال الرقمية في إفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب توسيع آفاق التعاون العلمي والتقني مع الدول الإفريقية.
ودعت الوزارة الشباب الراغبين في المشاركة إلى الاستفادة من هذه الفرصة المميزة لعرض أفكارهم ومشروعاتهم أمام نخبة من الخبراء والمتخصصين، بما يفتح المجال أمام تطوير المشروعات الواعدة وربطها بفرص التمويل والاستثمار والشراكات الدولية.
وتأتي المسابقة في وقت يشهد فيه العالم تسارعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ما يجعل الاستثمار في الكفاءات الشابة والابتكار التكنولوجي ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية الدول وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
